اخبار الشرق الأوسط

تعلم الإتيكيت من يوسف وهبي.. وكان هيجسد سيرته

ابنة صلاح رشوان: تعلم الإتيكيت من يوسف وهبي.. وكان هيجسد سيرته

الفنان صلاح رشوان

وصفت باكينام صلاح رشوان، علاقة والدها، الذي تحل الذكرى الرابعة لرحيله في مثل هذا اليوم 20 فبراير عام 2017، بالمسرح بأنها «حب لا ينتهي»، باعتباره أحد أبناءه بصفته خريج معهد الفنون المسرحية، مشيرة إلى أنه على خشبة المسرح يكون «غول تمثيل».

توفيت والدته وقت عرض مسرحية «الناس اللي في التالت»

وأشارت «باكينام» في حوارها لـ«الوطن» إلى أن أكثر الأعمال المسرحية التي شارك فيها صلاح رشوان وتعتز بها هى مسرحية «الناس اللي في التالت» متابعة: «أبويا جميع مشاهده بالمسرحية مؤثرة، وهى عزيزة عليه جدًا وكان فيها مواقف صعبة، ووقت عرضها توفيت والدته، وسافر إلى محافظة المنيا لدفنها واستقبل العزاء على المقابر، وعاد بالليل ليشارك بالعرض المسرحي».

واستطردت «صلاح رشوان كان محبًا للمسرح بشكل خاص، ولم يرفض يومًا المشاركة في أي عرض مسرحي، ويعتز باستقبال رد فعل الجمهور في وقتها سواء تصفيق أو بكاء أو ضحك».

تعلّم الإتيكيت والذوق من يوسف وهبي

وعن علاقته بعميد المسرح يوسف وهبي، قالت باكينام صلاح رشوان «والدي في بداية حياته كان هيجسد شخصية يوسف وهبي، وكان بيروح له كتير البيت عشان يعرف تفاصيل كل حاجة عنه، والمسلسل وقف إنتاجيًا، بابا كان بيترعش لما يشوفه قدامه، اتعلم منه الذوق والإتيكيت والمعاملة الكويسة للشباب الجدد، بتجمعهما نفس الروح، كان يحب السير الذاتية للفنانين عشان الجمهور يعرف كل حاجة عنه».

وأشارت إلى أن صلاح رشوان عشق التمثيل من صغره وكان يقوم بالتمثيل أمام جيرانه بمحافظة المنيا، ويصطحبه خاله إلى السينما، ومن ثم عشق فكرة الظهور على الشاشة، ولكن والده أصر على دراسته بكلية التجارة ورفض فكرة التحاقه بالفن.

رفض والده التحاقه بالتمثيل

واستطردت «ولكن أبويا خاض اختبار التمثيل أكثر من مرة، منهم مرتين لم ينجح وفي الثالثة نجح في الاختبار، كان لديه إصرار على دراسة التمثيل بمعهد الفنون المسرحية وبالفعل ترك كلية التجارة، والده زعل جدًا ولكن لم يخاصمه، وبمرور الوقت انبسط بابنه وكان فخور به».

فخورة بتكريم محمد صبحي لصديق عمره

وعن التكريمات في حياة صلاح رشوان، قالت ابنته باكينام «التكريمات بالنسبة لأبويا لم تكن أمر مهم ولكن كان يهمه تكريم الجمهور الذ يحتفي بالشخصيات التي يقدمها على الشاشة، وهو حصل على تكريمات كثيرة، لكن أنا فخورة بتكريم محمد صبحي له في 50 سنة فن وده أمر في منتهى الأخلاق والمهنية إن يكرم أصدقاءه الذين شاركوه نجاحه، وحتى اللحظة مازال الأستاذ صبحي على اتصال بنا».

وأضافت باكينام صلاح رشوان، إن والدها كان يرى نفسه «محظوظ» لأنه عمل «اللي نفسه فيه» في عالم الفن «الناس لما بيعرفوا إني بنته يكلموني عن أدواره زي عبادة العقاد، والأشكيف المخيف في الفوازير».

لمطالعة الخبر على الوطن


المصدر:الجورنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.