اخبار الشرق الأوسط

قصة راهبة نفت الكنيسة ظهور شبحها في قداس العيد وعلاقتها بسوزان مبارك – مصر

انشغلت صفحات التواصل الاجتماعي، منذ قداس عيد الميلاد المجيد الذي ترأسه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مساء الأربعاء الماضي، بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، بتداول صور لما قيل إنه ظهور راهبة توفيت منذ 14 سنة داخل كنيسة التجلي بالدير خلال القداس، وأشارت الصفحات القبطية التي تداولت تلك المعلومات إلى أن الراهبنة التي ظهر شبحها في الصور هي: «الأم إيريني الرئيسة السابقة لدير الشهيد أبي سيفين للراهبات»، التي توفيت منذ 14 سنة.

وأمام هذا الزخم، خرجت الكنيسة لتنفي في بيان رسمي صحة ذلك الأمر مؤكدة أن هذا ليس ظهورًا للراهبة الراحلة وأن الموجودة بالفيديو هي راهبة كانت مشاركة في قداس العيد.

اسمها الحقيقي فوزية يسى خلة وترهبنت في 1954

والراهبة التي تداول الأقباط اسمها بأنها صاحبة الظهور المكذوب هي: «الأم إيريني رئيسة دير أبي سيفين، والتي توفت في 31 أكتوبر سنة 2006م، وهي من مواليد 9 فبراير 1936، واسمها الأصلي فوزية يسى خلة، وقد نالت سر المعمودية على يد الأنبا بطرس أسقف أخميم وسوهاج (1920-1951) في دير الأنبا شنودة رئيس المتوحدين، وترهبنت فى 26 أكتوبر 1954 بدير أبى سيفين واختارت رئيسة الدير اسم إيريني لها».

حكاية معجزة شفاء سوزان مبارك من السرطان

ويعتقد العديد من الأقباط بأن الراهبة الراحلة لها العديد من المعجزات منذ صغرها والتي تتداولها الصفحات القبطية على شبكة الإنترنت، منها أنها شاركت في معجزة شفاء السيدة سوزان مبارك زوجة رئيس الجمهورية الأسبق، من سرطان الدم، حتى أنهم يضعونها في رتبة القديسة رغم تحذير الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالانسياق وراء الغيبيات، وعدم منحها الراهبة تلك الصفة بشكل رسمي حتى الآن طبقا لاشتراطات المجمع المقدس للكنيسة.

تلقب بأم الرهبنة وانتجت الكنيسة فيلما دراميا عن قصة حياتها

وتلقب الراهبة الراحل بأنها «أم الرهبنة المصرية القبطية الحديثة»، وهي الشقيقة الأكبر لثلات بنات إحداهن راهبة الآن في دير أبو سيفين تدعى «تريفينا»، ولها ابنة أخت راهبة في الدير أيضا، وكان للراهبة الراحلة عمتان راهبتان في الدير قبل رهبنتها، وهي من عائلة يسى الطرابيشي من جرجا بسوهاج.

وصارت رئيسة لدير أبي سيفين عام 1962 ووصل عدد الراهبات في عهدها إلى أكثر من مائة راهبة، وكانت تنتقي الراهبات الحاصلات على أعلى مستوى تعليمي وفي شتى التخصصات وتقضي الفتاة تحت الاختبار داخل الدير مدة ثلاثة سنوات، وتم في فترة رئاستها للدير العديد من الإنجازات حيث توسعت في مباني الدير وضمت أراضي إليه وتم تعميره وإنشاء قلالي للراهبات كذلك تم إنشاء دير أبو سيفين في سيدي كرير ومزرعة للدير بالقناطر.

وبعد وفاتها في 31 أكتوبر سنة 2006م، أنتجت الكنيسة فيلم درامي عن قصة حياتها حمل عنوان «فخر الرهبة».


المصدر: اخبار الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *