اخبار الشرق الأوسط

لماذا طالبت شعبة البقالة من «التموين» وقف تراخيص مشروع جمعيتي بالجيزة؟

لماذا طالبت شعبة البقالة من «التموين» وقف تراخيص مشروع جمعيتي بالجيزة؟

شعبة البقالة

طالبت شعبة المواد الغذائية والبقالة بالغرفة التجارية بالجيزة، برئاسة يحي كاسب، رئيس الشعبة، وزير التموين والتجارة الداخلية، علي المصيلحي، بضرورة العمل لحل مشكلات مشروع جمعيتي، ووقف أية تراخيص جديدة للمشروع بمحافظة الجيزة.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس إدارة الشعبة، مع مسئولي التموين بالمحافظة والوزارة، الذي حضره فؤاد الهواري، مدير إدارة مديريات التموين بالمحافظات، وهاله غريب، نائب مدير مديرية تموين الجيزة، ومحمود حسن، مدير التفتيش الفني بمدرية تموين الجيزة، وأحمد عزت، مدير مشروعات البطاقة الذكية بشركة ايفيت، ودينا حمدي، مديرة المشروع بالجيزة.

واستعرض رئيس لجنة التموين بالشعبة مشكلات التجار خاصة في مشروع جمعيتي، التي تتمثل في الضغط على التاجر لتوقيع إقرار بإتلاف الماكينة عمدا، وذلك لإجراء الصيانة الدورية للماكينة، بالإضافة إلى ضرورة إيجاد حلول لتحرير المحاضر العشوائية، وكذلك وقف القبض والحبس للتاجر والاكتفاء بتحرير المحاضر بالمحل وتحصيل الغرامات في أماكنهم.

وأشار إلى ضرورة دراسة مساواة البقال التمويني بالمخبز في المعاملة عند صرف فرق العيش، حيث أن تلاعب بعض النفوس الضعيفة من أصحاب البطاقات التموينية مع بعض أصحاب المخابز، لتصفير البطاقات وهو ما يكبد ميزانية الدولة خسائر كبيرة بسبب تلك الفروق، لأن الدولة تحسب العيش في الفرق بعشرة قروش بينما يتم احتسابه لصاحب المخبز بـ 60 قرشا.

وأوضح أن محافظة الجيزة يوجد بها 2265 موزعا بين بقال تمويني، وجمعيتي موزع عليهم 1.9 مليون بطاقة تموينية منهم حوالي مليون بطاقة شهريا تحصل على فرق عيش.

ووعد فؤاد الهواري، أعضاء الشعبة بدراسة مشكلاتهم ورفعها للوزير، لاتخاذ اللازم وكلف وكيل مديرية تموين الجيزة، بتشكيل لجنة مشتركة من المديرية والشعبة لبحث تلك المشكلات، وطرح الحلول اللازمة وفقا للقانون لرفعها للوزير.

ونفت غريب قيام موظفي التموين بتحرير أية محاضر عشوائية للبقالين التموينيين أو مخالفة القانون.

وأكد أحمد عزت، على أن الشركة لم توقع حتى الآن أية عقود صيانة مع وزارة التموين.

وأشار إلى أن الشركة لا تتقاضى أية مبالغ من التجار لإجراء الصيانة، وأن ما تفعله الشركة يتوافق مع القانون.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام


المصدر:الجورنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *