Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

2024 عام قتال… بما في ذلك لقوات الاحتياط

*الجيش الإسرائيلي يستعد لمواصلة القتال في العام 2024 بشكل متواصل ومكثف، بما في ذلك استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، والانتشار الواسع للقوات على جبهة لبنان، وذلك ضمن “قتالية” تشمل حالة استنفار قصوى والمحافظة على أقصى درجات التأهب؟

قوات الاحتلال في خانيونس (تصوير: الجيش الإسرائيلي)

تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي، إلى أن عام 2024 سيكون “عام قتال” حيث سيواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في إطار حربه على قطاع غزة والاستنفار العسكري والانتشار الواسع للقوات على الجبهة الشمالية، وسط توقعات بأن جميع الكتائب التابعة لقوات الاحتياط ستكون مطالبة بمواصلة الخدمة العسكرية خلال العام المقبل لمدة شهر واحد على الأقل.

تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في تلغرام

جاء ذلك بحسب ما قال مسؤول رفيع في الجيش الإسرائيلي، في إحاطة صحافية للمراسلين العسكريين في وسائل الإعلام الإسرائيلية، أوردتها هيئة البث الإسرائيلية والقناة 12، وأبرز ما جاء فيها أن التقديرات والتوقعات التي يبني عليها الجيش الإسرائيلي استعداداته لعام 2024 هي أنه سيكون “عاما قتاليا”.

ووفقا لهيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”)، فإن توقعات الجيش الإسرائيلي تفيد بأن “جميع كتائب الاحتياط ستكون مطالبة بالقتال في إطار الخدمة العسكرية لمدة شهر واحد على الأقل في أحد القطاعات، فيما سيكون مطلوبا من الكتائب النظامية القتال وليس التدريب”.

كما تشير التقديرات التي نقلها المسؤول العسكري إلى أن “العمليات القتالية المكثفة للجيش الإسرائيلي ستستمر بشكل متواصل خلال العام المقبل؛ بما في ذلك التمركز المتواصل للقوات المعززة على الحدود الشمالية مع لبنان، بالإضافة إلى العمليات القتالية التي ستتواصل في قطاع غزة”.

ووفقا لـ”كان 11″، فإنه بعد انتهاء العمليات العسكرية في شمال قطاع غزة وفي خانيونس، “لا يستبعد” الجيش الإسرائيلي إمكانية شن عمليات برية واسعة “في مناطق أخرى” من القطاع المحاصر، وتحديدا في “المنطقة الوسطى، والتي تضم مخيمي النصيرات والبريج، وكذلك في رفح جنوبي القطاع”.

وذكرت هيئة البث الرسمية أن “المرحلة الحالية من التوغل البري في قطاع غزة ستستغرق وقتا طويلا والغرض منها هو خفض مستوى مقاومة الفصائل الفلسطينية على الأرض”. وستهدف المرحلة التالية من العمليات القتالية إلى “السيطرة العملياتية” على المنطقة، بما يسمح للجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات هجومية جوية وبرية، وتهيئة الظروف لعودة سكان البلدات الإسرائيلية المحيطة في قطاع غزة.

الأوضاع الميدانية في قطاع غزة

ويدعي الجيش الإسرائيلي، بحسب التقديرات التي استعرضها المسؤول العسكري، أنه تم “القضاء” على 7 آلاف عنصر من فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ومهاجمة أكثر من 22 ألف هدف، وتدمير آلاف فوهات الأنفاق والأهداف تحت الأرضية، واعتقال مئات المقاتلين الفلسطينيين.

وعن المخزون الصاروخي لحركة حماس، تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن كتائب القسام لا تزال تملك “مئات الصواريخ المتوسطة والطويلة المدى”، وأن “انخفاض” عدد الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة، يعود إلى “الهجمات التي نفذها الجيش الإسرائيلي واحتلال المنطقة التي تطلق منها”.

وبحسب المسؤول العسكري، “هناك مناطق في قطاع غزة لم تعد حماس تسيطر عليها عسكريًا، لكن على الرغم من الإنجازات، فإننا لسنا قريبين من نهاية القتال”، وشدد على أن “استنفاد مرحلة التوغل البري سيستغرق وقتا طويلا”، مؤكدا على أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيعا للعمليات العسكرية لتشمل مدينة رفح ومخيمات اللاجئين في المنطقة الوسطى.

الاستعدادات للعام المقبل

ولفتت القناة 12 إلى أن استعدادت الجيش الإسرائيلي “ستشمل ميزانيات إضافية لتمويل مواصلة خدمة قوات الاحتياط في جميع القطاعات”، ولفتت إلى إمكانية بحث تعديل قانون التجميد لزيادة مدة الخدمة العسكرية الإلزامية أكثر من عامين وثمانية أشهر.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي سيعمل خلال الفترة المقبلة على بناء “نظام دفاعي جديد مع تدابير أمنية وبنية تحتية وتكنولوجية خاصة، لتأمين عودة مستقبلية للنازحين الإسرائيليين عن المناطق الحدودية جنوب لبنان، وكذلك عن البلدات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة المحاصر.

وعن تهديد الحوثيين، فإن الإستراتيجية الإسرائيلية تتمثل بالحشد الدولي لمواجهة هجمات الجماعة اليمنية، بما في ذلك الضغط باتجاه تحريك سفن حربية أميركية وبريطانية وفرنسية ونشرها في البحر الأحمر؛ وكشف المسؤول العسكري أن “ضباطا من هذه الدول يتواجدون في إسرائيل للتنسيق” في محاولة للتعامل مع التهديدات البحرية.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *