اخبار الشرق الأوسط

منها انخفاض فرص الإنجاب.. هذا ما يحدث لجسمك إذا لم تتعرض لأشعة الشمس

كتبت- أسماء مرسي

أنت تعرف بالفعل مخاطر التعرض للكثير من أشعة الشمس، ولكن ما قد لا تدركه هو أن عدم الحصول على ما يكفي قد يكون ضارًا بصحتك أيضًا، إذ يمكن لأشعة الشمس أن تؤثر على كل شيء من مزاجك إلى وزنك، فضلا عن تنظيم ضغط الدم.

لذا نقدم لكم بعض الآثار الجانبية التي تعود على جسمك إذا لم تتعرض لضوء الشمس بانتظام، وفق ما ذكر موقعا “thehealthy” و”Brightside”.

– صحة قلبك ستصبح في خطر:

يشير عدم وجود ضوء الشمس أن أجسامنا لن تكون قادرة على إنتاج فيتامين د، حيث يلعب هذا الفيتامين دورًا مهمًا في الحماية من أمراض القلب، لأنها تنظم الأشعة فوق البنفسجية أيضًا ضغط الدم، لذلك بدون الشمس، نحن أكثر عرضة لمشاكل القلب والأوعية الدموية.

– انخفاض فرصة الإنجاب:

بدون ضوء الشمس، سيكون هناك المزيد من الميلاتونين في جسم المرأة، هذا هرمون يثبط الخصوبة، وبالتالي يقلل من فرصها في إنجاب الأطفال، فضلا عن إن النساء اللاتي يتعرضن لضوء الشمس أقل يصلن إلى سن اليأس في وقت مبكر من أولئك الذين يتعرضون للشمس.

– الإصابة بالتصلب المتعدد:

من الأمور التي يمكن أن تحدث لطفلك إذا لم يتعرض لضوء الشمس أيضا، سيصبح أكثر عرضة للإصابة بالتصلب المتعدد، وهو مرض يصيب الجهاز العصبي المركزي عندما يصبح بالغ.

– الشعور بمزيد من الألم في الجسم:

يساعد عدم الحصول على ما يكفي من ضوء الشمس على الشعور بمزيد من الآلام في جميع أنحاء جسمك، إذ تساعد أشعة الشمس على تدفئة عضلات الجسم، وبالتالي التقليل من الألم الناجم عن الأمراض الالتهابية مثل التهاب المفاصل.

– لديك كمية أقل من هرمون السعادة:

بدون الشمس سيصبح لديك كمية أقل من هرمون السيروتونين، وهو هرمون السعادة في الجسم، وعلى الرغم من وجود طرق أخرى تجعلك أكثر سعادة، إلا أن أشعة الشمس المنتظمة هي الطريقة الأسهل والأكثر طبيعية للشعور بمزيد من السعادة.

– ضعف الجهاز المناعي:

يشير ضوء الشمس الأقل إلى عدد أقل من خلايا الدم البيضاء، وكلما قل عدد هذه الخلايا، انخفض قدرة الجهاز المناعي، وبالتالي صعوبة محاربة العدوى والفيروسات.

– الإصابة بتجاويف الأسنان:

حتى أسناننا ستعاني بدون الشمس، حيث تم اكتشاف أن الأشخاص الذين يحصلون على قدر أقل من ضوء الشمس يصابون بمشاكل أكثر بأسنانهم، مثل التجاويف.

– الإصابة باكتئاب الشتاء:

بدون ضوء الشمس سنظل نشعر بالاضطراب العاطفي الموسمي “SAD”، المعروف باسم اكتئاب الشتاء، نظرا لأنه يحدث بسبب عدم حصول الجسم على ما يكفي من أشعة الشمس، لأن لا يمكن للضوء الاصطناعي أن يحل محل ضوء الشمس الطبيعي بالكامل.

– زيادة الوزن:

توفر أشعة الشمس العناصر الغذائية المهمة كأكسيد النيتريك، الذي يحافظ على عملية التمثيل الغذائي الخاصة بك تعمل بسلاسة ويثبط الرغبة الشديدة في تناول الطعام، وبالتالي إنقاص الوزن.

– أنت لا تنام جيدًا:

قلة ضوء الشمس يمكن أن تلحق الضرر بجسمك لفترة طويلة بعد غروب الشمس، ووفقًا لمؤسسة النوم الوطنية، فإن قضاء وقت طويل في الإضاءة الاصطناعية أو النظر في الشاشات الإلكترونية يسبب مشاكل خطيرة في النوم، لذا فأن عدم التعرض لضوء الشمس والبقاء في الداخل لفترة طويلة، يساعدك في التخلص من إيقاع الساعة البيولوجية “ساعة الجسم الداخلية”، وبالتالي عدم النوم بعمق كافٍ يؤدي بسهولة إلى الأرق.

– الإفراط في التعرق:

يعد التعرق المفرط على جبهتك، خاصةً إذا كنت لا تمارس الرياضة أو تعاني من ارتفاع درجة الحرارة، إحدى العلامات التي تدل على أنك لا تحصل على ما يكفي من فيتامين د، الذي توفره أشعة الشمس.


المصدر:الجورنال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.