الرياضة

رئيس اتحاد اليد: نستغيث بالدولة المصرية.. السيسي كرّمنا.. ولم نعامل مثل كهربا والشحات


06:06 م


الثلاثاء 23 فبراير 2021

كتب عبد القادر سعيد:

وجه هشام نصر رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد الصادر بحقه قرار بالإيقاف لمدة عام، استغاثة إلى إدارة الدولة المصرية للمساعدة في الاستئناف ضد العقوبة التي وصفها بغير المناسبة.

وفي مؤتمر صحفي عقده نصر قال رئيس اتحاد اليد :”ما حدث باختصار أنني كنت داخل سيارة متجهاً للملعب مع أحد المسئولين في اتحاد كرة اليد الدولي، وعن طريق الخطأ نزلنا أمام المقصورة وليس في منطقة من هم خارج الفقاعة الطبية”.

وأضاف نصر :”على الفور طلبت أن أتجه إلى ما يوصف بالمنطقة الحمراء لمن هم ليسوا داخل نظام الفقاعة الطبية، ثم فوجئت بمسئول أخر يرشدنا للخروج من مكان الفقاعة، فقمنا بالتوضيح له واتجهنا إلى المنطقة الحمراء”.

وتابع رئيس اتحاد اليد قائلاً :”في اليوم التالي وصلنا خطاب شديد اللهجة لا يتناسب مع الواقعة ولا يترك لنا مجال للشرح أو التوضيح، ووجدت أن هناك إصرار كبير للعقاب، لكنني ملتزم بالقرار وليس لدي مشكلة”.

وأردف هشام نصر :”هناك أخطاء تحدث كان يجب تلافيها في ظل النجاح الكبير الذي تحقق، لكن أن تعاقب رئيس اللجنة المنظمة، ثم تعاقب رئيس اتحاد اليد بعد شهر أخر لخروجه من الفقاعة؟ إذا لماذا لم يعاقب منتخب سلوفينيا لاختراق الفقاعة وطلب طعام من خارج الفندق؟ لماذا لم يُعاقب أفراد الاتحاد الدولي الذين كانوا يخرجون ويدخلون من وإلى الفقاعة؟ هل كان يجب أن أكشف هذه الأمور؟”.

وتابع نصر :”نحن في قمة السعادة أننا أسعدنا الشعب المصري، كرة اليد حققت نجاحاً كبيراً، وأسعدنا الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أرسل لنا رسالتين في مباراتين لم نحقق خلالهما الفوز، وهو دليل على شعوره بكم الجهد المبذول، ، الدولة تهنئنا على النجاح، بينما يوقف الاتحاد الدولي رئيس منظومة كرة اليد في مصر”.

واسترسل نصر :”رأينا محمود كهربا وحسين الشحات في مونديال الأندية يتعرضان لإيقاف مباراة واحدة بعد اختراق الفقاعة ومصافحة محمد أبو تريكة من خارجها في المدرجات، فلماذا العقوبة ضدنا عام كامل وليس لمباراة مثلما حدث مع لاعبي الأهلي في نفس نظام الفقاعة؟”.

وأنهى رئيس اتحاد اليد :”نستنجد الآن بالدولة المصرية، ما باليد حيلة، وسنتخذ الإجراءات اللازمة للاستئناف ضد القرار حتى الوصول إلى المحكمة الرياضية الدولية، لأن هذا القرار صعب جداً وفي منتهى القوة، ولا يتناسب مع الواقعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *