Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

عواقب اغتيال العاروري ستؤثر على أميركا التي زعزعت التوازن الإقليمي

اشتياني: “سنرى بالتأكيد وحدة ضد السياسات الأميركية عقب مثل هذه التصرفات بالمنطقة، وفي الوقت نفسه مثل هذه الأخطاء الإستراتيجية ستوتر المنطقة وسترتد تداعياتها على الأميركيين”.

المبنى المستهدف في الضاحية الجنوبية (Getty images)

أكد وزير الدفاع الإيراني، محمد رضا اشتياني، اليوم الأربعاء، أن عواقب اغتيال نائب ‏رئيس المكتب ‏السياسي لحركة “حماس”، صالح العاروري، ستؤثر على الولايات المتحدة التي “زعزعت التوازن الإقليمي” و”سترتد عليها عواقب” هذه العملية.

تغطية متواصل على قناة “عرب 48” في تيليغرام

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية، تصريح اشتياني على هامش اجتماع الحكومة، غداة اغتيال العاروري في “ضربة جوية بثلاثة صواريخ من مسيرة إسرائيلية، استهدفت مقرا لحركة حماس في ضاحية بيروت الجنوبية” وفق الإعلام اللبناني.

وقال اشتياني إن “عداء أميركا لا ينتهي وهذا العداء سيضرها”، وفق وكال “تسنيم” شبه الرسمية.

وأضاف: “عواقب اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ستؤثر على أميركا التي زعزعت التوازن الإقليمي”.

وتابع: “سنرى بالتأكيد وحدة ضد السياسات الأميركية عقب مثل هذه التصرفات بالمنطقة، وفي الوقت نفسه مثل هذه الأخطاء الإستراتيجية ستوتر المنطقة وسترتد تداعياتها على الأميركيين”.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أدانت عملية الاغتيال واعتبرتها “دليلا آخر على قيام إسرائيل على أسس الإرهاب والجريمة” فيما قال الوزير حسين أمير عبد اللهيان في تغريدة، إنها “تشكل تهديدا حقيقيا للسلام، وإنذارا خطيرا لأمن دول المنطقة”.

ومساء الثلاثاء، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن “استهداف مقر لحركة حماس أسفر عن 7 شهداء وإصابة 11 آخرين”، فيما نعت “حماس” في بيان العاروري والقياديَين في كتائب القسام، سمير أفندي وعزام أقرع، و4 آخرين من كوادر الحركة.

وفي 28 آب/ أغسطس الماضي، حذر الأمين العام لـ”حزب الله”، حسن نصر الله، من أنّ “أيّ اغتيال على الأرض اللبنانية يطال لبنانيا أو فلسطينيا أو سوريا أو إيرانيا أو غيرهم، سيكون له رد الفعل القوي، ولن نسمح أن تُفتح ساحة لبنان للاغتيالات”.

ولإسرائيل تاريخ طويل في اغتيال قادة للفصائل الفلسطينية خارج الأراضي المحتلة، وهي عادة لا تتبنى هذه العمليات.

وتوعد مسؤولون إسرائيليون باغتيال قادة “حماس” أينما كانوا، عقب هجوم الحركة على قواعد عسكرية ومستوطنات بغلاف غزة في 7 تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

ومنذ 7 أكتوبر، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الثلاثاء 22 ألفا و185 قتيلا و57 ألفا و35 مصابا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *