Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

الحكم بـ”الخدمة لصالح الجمهور” على عريس “زفاف الكراهية”

أحكام مخفف تصدر بحق مستوطنين اثنين أدينا بـ”التحريض على العنف” في حفل زفاف اليمين المتطرف عام 2015، والذي بات يعرف بـ”عرس الكراهية”، الذي شهد عمليات تلويح بالأسلحة وطعن وتمزيق بسكين صورة الطفل علي دوابشة.

من “عرس الكراهية” (أرشيفية – تصوير شاشة)

أصدرت محكمة الصلح في القدس، اليوم الأحد، على اثنين من المدانين بـ”التحريض على العنف” في حفل زفاف اليمين المتطرف عام 2015، والذي بات يعرف بـ”عرس الكراهية”، حيث رفع فيه المستوطنون أسلحة وطعنوا بسكين صورة الطفل علي دوابشة، الذي استشهد مع والديه، سعد وريهام، إثر إحراق مستوطنين إرهابيين بيت العائلة في قرية دوما، في الضفة الغربية المحتلة.

واكتفت المحكمة بالحكم على عريس حفل الزفاف التحريضي، بأداء “الخدمة العامة لصالح الجمهور” لمدة أربعة أشهر، كما حكمت على أحد الضيوف في حفل الزفاف، بـ180 ساعة خدمة “لصالح الجمهور”؛ علما بأن الاثنين أدينا قبل عام بتهمة “التحريض على العنف”.

وأصدت النيابة العام أمرا بوقف تنفيذ حكم الضيف الذي شارك بعرس المستوطنين التحريضي والذي فرض عليه 180 ساعة خدمة “لصالح الجمهور” لمنحه فرصة الاستئناف على قرار المحكمة؛ في حين أن تنفيذ الحكم بحق العريس مشروط بأن تقرر دائرة المراقبة أنه مناسب للعمل الخدمي.

وادعى القاضي أن الاثنين نفيا الأعمال التحريضية التي شهدها حفل زفاف الكراهية، لكنهما “قاما بمحاكاة جرائم القتل بطعن صور القتلى والتطبيع مع عمل إرهابي متطرف”. وأشار إلى أن العريس كان “يؤجج العواطف والغرائز” التحريضية.

كما قال القاضي إن مساهمة المستوطن الذي شهد حفل زفافه هذه الجرائم التحريضية، “كبيرة جدا”، بالنظر إلى أنه أدين كذلك بحيازة سلاح، لكنه ادعى أنه “بالنظر إلى الوقت الذي مضى على الحادث، فهو يقف الآن مختلف مختلف عما كان عليه وقت حدوث الواقعة”.

وأدانت المحكمة المركزية في القدس، في نيسان/ أبريل 2022، سبعة مستوطنين إرهابيين بالتحريض على العنف والإرهاب والعنصرية، خلال مشاركتهم في حفل زفاف مستوطن، رفعوا فيه أسلحة وطعنوا بسكين صورة الطفل علي دوابشة.

وأدت الجريمة الإرهابية التي وقعت في تموز/ يوليو 2015، إلى استشهاد سعد دوابشة وزوجته ريهام وطفلهم الرضيع علي، فضلا عن إحراق الطفل أحمد الذي ظل يتلقى العلاج حتى فترة قريبة نتيجة الحروق التي تعرض لها، من جراء الجريمة الإرهابية التي ارتكبها المستوطنون.

وفي أيار/ مايو 2020، أدانت محكمة إسرائيلية المستوطن عميرام بن أوليئيل (25 عاما)، بالقتل العمد لدوافع عنصرية في الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له عائلة دوابشة. وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، ردت المحكمة العليا الإسرائيلية، استئناف أحد الإرهابيين الذي أدين بالضلوع في التخطيط للعملية الإرهابية.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *