Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

إسرائيل ترفض مناقشة عرض جديدة لتبادل الأسرى وتمديد الهدنة

الحكومة الإسرائيلية ترفض مناقشة عرض جديد للإفراج عن فئات أخرى من الرهائن لدى فصائل المقاومة في قطاع غزة، وتدعي أن لدى حركة حماس 21 امرأة و4 أطفال، تطالب بالإفراج عنهم قبل مناقشة المراحل التالية، الأمر الذي تنفسه الحركة.

متظاهرون إسرائيليون يطالبون بإطلاق سراح “الجميع مقابل الجميع” (Getty Images)

ذكر تقرير إسرائيلي، مساء الأربعاء، أن السلطات الإسرائيلية لا تزال ترفض مناقشة اتفاق جديد للإفراج عن رهائن في قطاع غزة مقابل تمديد الهدنة الإنسانية والوقف المؤقت لإطلاق النار، إلى حين الإفراج عن جميع الرهائن من النساء والأطفال المحتجزين لدى جهات في قطاع غزة المحاصر.

تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في تلغرام

وبحسب هيئة البث العام الإسرائيلية (“كان 11”)، فإن الرسائل التي نقلها الجانب الإسرائيلي عبر الوسطاء لحركة حماس تفيد بأن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن هناك 21 امرأة و4 أطفال لا يزالون محتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة، وأصر الجانب الإسرائيلي على إطلاق سراحهم “قبل بحث الاتفاق الجديد”.

وأفادت “كان 11” بأن حركة حماس اقترحت صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع إسرائيل تتضمن 4 مراحل، تبدأ بإطلاق سراح المحتجزين المسنين من غزة وصولا للجنود، مقابل تمديد الهدنة الإنسانية وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين “مدانين بقتل إسرائيليين”، في إشارة إلى الأسرى من ذي المحكوميات الطويلة.

وأوضحت القناة الرسمية الإسرائيلية أن “الاتفاق الجديد يشمل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين المسنين في قطاع غزة من ثم إطلاق سراح الرجال الذين تجاوزت أعمارهم سن التجنيد، وفي المرحلة الثالثة سيتم إطلاق سراح المجندات، بينما في المرحلة الأخيرة إطلاق سراح الجنود”.

ويشمل الاتفاق، وفق القناة، “إطلاق سراح 10 محتجزين إسرائيليين بغزة في كل يوم هدنة إضافي، وإطلاق سراح إسرائيل الأسرى الفلسطينيين لديها الذين أدانتهم بتنفيذ عمليات أسفرت عن مقتل إسرائيليين”، لكن الهيئة نقلت عن مسؤول سياسي إسرائيلي لم تسمه، أن تل أبيب رفضت مناقشة العرض قبل إطلاق سراح جميع الأطفال والنساء.

وفي وقت لاحق مساء الأربعاء، ذكرت تقارير إسرائيلية أن “حماس تشترط وقف الحرب بشكل نهائي لبدء المفاوضات بشأن إطلاق سراح الجنود المختطفين”؛ في حين أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى مفاوضات مكثفة لتمديد صفقة تبادل الأسرى بموجب شروط الاتفاق الحالي، ليومين إضافيين، ليتم إطلاق سراح أطفال ونساء على دفعتين.

وقالت القناة إن المسؤولين في تل أبيب “متفائلون” ويتوقعون الإعلان عن تمديد الهدنة الحالية لمدة يومين إضافيين، فيما أشار إلى أن حماس لا تزال ترفض الإفراج عن “النساء الشابات” الأمر الذي تصر عليه إسرائيل، وقالت القناة إن “كابينيت الحرب” الإسرائيلي يجتمع الليلة لمناقشة عرض حماس.

ونقلت وسائل الإعلام تصريحات صدرت عن عضو المكتب السياسي في حركة حماس، أسامة حمدان، قال فيها إن “جهود تمديد التهدئة لم تنضج بعد، وقد أعددنا أنفسنا لأي احتمال. إذا أقدمت إسرائيل على أي عدوان فالمقاومة مستعدة وإذا استمر التهدئة فسنستمر على هذا المنوال. لن نتحدث عن صفقة تبادل تخص الجنود قبل انتهاء العدوان”.

ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى “ضغوط دولية كبيرة ومتصاعدة للدفع باتجاه التوصل إلى صفقة جديدة للإفراج عن الرهائن يشمل إطلاق سراح شبان ورجال والجنود”، فيما يرد الجانب الإسرائيلي على هذه الضغوط بأن “نافذة الفرصة ضيقة جدا”.

وقال مسؤول إسرائيلي: “طالما تلتزم حماس بالإفراج عن 10 رهائن يوميا، فإن الهدنة ستتواصل”، مشيرا إلى أن “حماس لم تتقدم حتى الآن باقتراح ملموس لإطلاق سراح الرهائن من فئات أخرى غير النساء والأطفال”؛ ووفقا للمسؤولين في تل أبيب، فإن “فرص التوصل إلى اتفاق جديد ضئيلة”.

وفي حين يضغط الرأي العام الإسرائيلي والجيش والمسؤولين في الحكومة لاستئناف الحرب على غزة، ومواصلة العلميات العسكرية بما في ذلك توسيعها إلى جنوبي القطاع المحاصر؛ أكد مسؤولون إسرائيليون للمسؤولين في واشنطن، أن إسرائيل لن تنتقل إلى مرحلة تالية قبل الإفراج عن جميع النساء والأطفال.

وفي وقت سابق، الأربعاء، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، في حديث للصحافيين، إن الولايات المتحدة تأمل في إمكانية تمديد الهدنة في غزة، فيما اعتبرت أن “كل هذا في أيدي حماس. لقد قال الإسرائيليون إنهم إذا استمروا في إطلاق سراح عشر رهائن يوميا، فسوف يمدون الأمر يوما واحدا”.

وتابعت “لذا فالأمر في أيديهم (حماس) حقا. لكنني أعتقد أن هناك إمكانية لذلك ونحن نعمل بجد لتمديد الاتفاق”، كما أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، يرحب باتفاق الرهائن الأخير والهدنة الإنسانية في غزة، وذلك في اتصال هاتفي مع رئيس الإمارات، محمد بن زايد، ناقشا خلاله الحرب في الشرق الأوسط وقمة المناخ المقبلة.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *