Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

فيديو .. زينب العبد لـ”سيدتي”: لست شريرة في الحقيقة وفريدة سيف النصر مثل والدتي

لفتت الأنظار إليها بشدة، بعد أن قدمت دور الشر الممزوج بالكوميدي، خلال أحداث مسلسل “العتاولة“، إنها الفنانة زينب العبد، حيث التقت بها كاميرا سيدتي، لتعرف أكثر عن كواليس المسلسل، ودورها به، وكشفت لنا عن بعض الأسرار الخاصة بشخصيتها، وعن بداية دخولها للتمثيل.

في الحقيقة ليست هذه المرة الأولى، التي أقدم فيها دور شر، ولكن المختلف في شخصية “قطة” بمسلسل العتاولة، هو الشر الذي به شق كوميدي، كما أن شخصية قطة لديها إخلاص وحب شديد لعائلتها والمقربين منها.
فهي تعيش مع خالتها “سترة” والتي جسدتها الفنانة “فريدة سيف النصر”، وكانت تربيتها وطباعها مثل خالتها، حتى في صفات الشر.

المخرج أحمد خالد موسى هو الذي رشحني لدور “قطة”، وهو كان يراني تلك الشخصية من البداية، وكأن دور الشخصية مكتوب لزينب، وأيضاً فهو ليس أول تعاون مع أحمد خالد.

من وأنا صغيرة أحب التمثيل والرقص، فكنت أتابع في مسارح المدارس وقصور الثقافة، وبعد ذلك تخرجت في المعهد الفني قسم أزياء، ثم انتقلت للقاهرة فالتحقت بأكاديمية الفنون وذلك بسبب عرض مسرحي؛ وكان بطولة الفنان إدوارد، وقتها تحدث إليّ الفنان أشرف زكي وقال لي: لابد أن تلتحقي بمعهد الفنون المسرحية، وبالتأكيد قدمت وأصبحت الأولى على دفعتي.
اقرئي أيضاً: باسم سمرة يروي موقفاً صعباً من كواليس “العتاولة”: أحمد السقا عرّضنا للخطر

لأول مرة شعرت وكأنني أعرفها من سنين؛ ودائماً أقول عليها “ماما” لأنها حنينة جداً، وكان استقبالها لشخصية “قطة” هو الذي جعلني مطمئنة أيضاً؛ وأحببت تلقائيتها التي أشعرتني بطبيعيتها وفي ذات الوقت لم أشعر أمامها بأنني كنت أمثل، فشعرت بأنني كنت مع “خالتي” في المنزل.

لا؛ أنا لست شريرة في الحقيقة، وكل أصدقائي يعلمون ذلك، “على الله حكايتي” .

عندما أحد يؤذيني، فأقوم بدور قطة؛ فأنا لا أعرف أن أؤذي أحداً في الحقيقة.

بالتأكيد شعرت بالسعادة؛ ولكن لا أعلم هل سأكون متواجدة في الجزء الثاني أم لا، فنحن دائماً متخوفون من فكرة الجزء الثاني من أي عمل، ولكن واثقة ولديّ يقين أنه سيكون أجمل من الجزء الأول.
يمكنكم قراءة .. بعد النهاية المثيرة.. هل سيتم تقديم جزء جديد من العتاولة؟ شاهد بالفيديو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *