Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

مي الغيطي: عملي في الفن منذ سن صغير حرمني من طفولتي

لا تقدّم أكثر من عمل واحد في العام، وليست نشيطة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها استطاعت أن تربطك بكل شخصية تلعبها. شيء ما في عيني “مي الغيطي” المتأثرتين بمشاعر الشخصية، وملامحها المصرية المألوفة، جعلها تصل إلى مكانة مميزة لدى المتابعين، رغم قلة أدوارها في العام.
بعد ثلاثة أعوام من الابتعاد عن السباق الرمضاني، تعود “مي الغيطي” مرة أخرى ضمن فريق عمل المسلسل القصير “مسار إجباري” لتحصد الانتباه كما اعتادت، بشخصية “فاطمة”. كان لـ«سيدتي» جلسة حصرية مع “مي”، شاركتنا فيها بالكثير من الأسرار والمعتقدات التي تشكّل قراراتها الفنية.

تشاركين في عمل من بطولة اثنين من الشباب الصاعد “عصام عمر” و”أحمد داش”.. هل أصابك القلق من التجربة؟

لم أقلق للحظة، قفزتُ في التجربة بقلب ثابت؛ فأنا أعرف النجمين وكنتُ مؤمنة بقدرتهما على تنفيذ دوريهما على أكمل وجه، كما أنني لستُ غريبة على الأعمال الشبابية، قدّمت مسلسل “تحقيق”، وفيلم “بنات ثانوي”، وكلها أعمال تحمل الروح الشبابية ذاتها.

سر الغُرة التي لفتت انتباه المتابعين والتي اعتمدتِها خلال تصويركِ لدور “فاطمة” في “مسار إجباري”؟

جاءت الغُرّة نتيجةً لنقاش خضتُه مع منسّقة المظهر الدرامي “ريم العدل”، واتفقنا وقتها على أن “فاطمة” هي شخصية كتومة ولا يتضح كلُّ ما في جعبتها في الحلقات الأولى من المسلسل؛ لذا احتجنا إلى تفاصيل في ملامحها تبرز هذا الغموض في نظرتها، وحبها للتواري عن الأنظار.

غبتِ ثلاث سنوات عن السباق الرمضاني، ركزتِ فيها على السينما وقصص النساء.. كلمينا عن تلك الفترة؟

قدمتُ الفيلم القصير “ماما” والمأخوذ عن قصة حقيقية، وفيلم “كاملة” المشارك في مهرجان البحر الأحمر السينمائي، وهي قصص أنا سعيدة بتقديمها، وكنتُ أبحث لوقت طويل عن الفرصة التي تتيح لي تسليط الضوء على قصص نسائية هامة، تحتاج إلى التأمل والدراسة.
اقرأي أيضاً: صابرين بعد مشاركة أحمد داش وعصام عمر بطولة “مسار إجباري”: الحياة تستمر بهذه الطريقة

جرى العُرف في عالم التمثيل، أن يمر كلُّ ممثل بفترة انتشار يَقبل فيها بالعديد من الأدوار في العام؛ حتى يُعرف اسمه، إلا أننا نشعر بتجاهل منكِ تجاه هذا العُرف؛ فهل هذا صحيح؟

أنا أعمل في مجال الفن منذ أن كان عمري 7 أعوام، مثلتُ العديد من الأدوار؛ مما جعلني أختار الدور الذي يمكنني من خلاله التأثير فيك، وهو ما أراه يتحقق بالفعل؛ فلا يمر دور لي مرور الكرام، وهذا بالنسبة لي هو نجاح أكبر من أن أتواجد على الشاشة طول العام.
اقرأي أيضاً: رمضان 2024.. تفاصيل دور محمود البزاوي في “مسار إجباري”

ميزة وعيب في عملك في مجال الفن منذ نعومة أظافرك؟

العمل من سن صغير، كسرة هيبة الوقوف أمام الكاميرا سريعاً؛ مما سهل عليّ العمل في مجال الفن أسرع، وجعلني أتفوّق في مهنتي أسرع. أما العيب؛ فهو سرقة أحلى سنوات الطفولة، التي كان يُفترض أن ألعب فيها وألّا أحمل هم شيء، كنتُ ولازلتُ أشعر بمسؤولية كبيرة، جعلتني لا أجيد المزاح والمرح، ولا أقوم بأشياء عفوية غير محسوبة، إلا أنني تعاملتُ مع هذه المشكلة، وصِرت أكثر عفوية وانفتاحاً على التجارب الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *