Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

إسرائيل أمام “فرصة استثنائية” لتطبيع علاقاتها وإقامة دولة فلسطينية

في رسالة بدا أنها موجهة إلى إسرائيل، قال بلينكن إنه يعتقد أن “هناك فرصة استثنائية لدى إسرائيل في الأشهر المقبلة لإنهاء دائرة العنف هذه مرة واحدة وإلى الأبد”.

من لقاء بلينكن وهرتسوغ (أ ب)

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم السبت إن أمام إسرائيل “فرصة استثنائية” لإنهاء دائرة العنف في الأشهر المقبلة، مشيرا إلى أن كل الدول العربية تقريبًا تؤيد تطبيع العلاقات معها، والتقى بالرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، في ميونخ الألمانية.

تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”

وأضاف أن “الجهود الجارية لإصلاح السلطة الفلسطينية ستساعدها أيضًا على أن تصبح شريكًا أفضل لإسرائيل”.

ويجري بلينكن الذي سافر عدة مرات إلى الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب، محادثات مع شخصيات رئيسية في المنطقة سعيا للتوصل إلى اتفاق هدنة و”نهاية دائمة” للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

لكن هذه الجهود يهددها استعداد إسرائيل لشن هجوم بري في مدينة رفح الحدودية في جنوب قطاع غزة والتي نزح إليها نحو 1,5 مليون شخص هربا من القصف والمعارك.

وفي رسالة بدا أنها موجهة إلى إسرائيل، قال بلينكن إنه يعتقد أن “هناك فرصة استثنائية لدى إسرائيل في الأشهر المقبلة لإنهاء دائرة العنف هذه مرة واحدة وإلى الأبد”.

وقال أمام مؤتمر ميونخ للأمن “هناك حقائق جديدة لم تكن موجودة من قبل. بدءًا بحقيقة أن كل دولة عربية تقريبًا ترغب الآن عمومًا في دمج إسرائيل في المنطقة، وتطبيع العلاقات معها إذا لم تكن قد فعلت ذلك بالفعل، وتقديم ضمانات والتزامات أمنية، حتى تشعر إسرائيل بمزيد من الأمن والأمان”.

وأضاف بلينكن أن هناك جهودا حقيقية تبذل أيضا لإصلاح السلطة الفلسطينية التي مقرها في الضفة الغربية المحتلة ولكنها لا تسيطر على الوضع في غزة التي تديرها حماس.

وأضاف أن الهدف هو جعلها “أكثر فعالية في تمثيل مصالح الشعب الفلسطيني وأن تكون شريكا أفضل لإسرائيل في ذلك المستقبل”.

ولفت بلينكن أيضا إلى “ضرورة المضي قدما نحو إقامة دولة فلسطينية، دولة تضمن أيضا أمن إسرائيل”.

وفي اجتماع مع الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، في ميونخ، تحدث بلينكن أيضًا عن “فرص حقيقية” لمستقبل أكثر أمانًا لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين.

واتفق هرتسوغ مع القول إن هناك فرصًا، لكنها “تحتاج إلى دراسة متعمقة”. وشدد على أنه يتعين على إسرائيل “استكمال العمل على تقويض البنية التحتية الأساسية لحماس والقضاء على الحركة”.

وجاء عن وزارة الخارجية الأميركية اليوم، أن “بلينكن والرئيس الإسرائيلي بحثا في ميونخ الجهود الجارية لتأمين إطلاق سراح الرهائن وتحقيق هدنة إنسانية من شانها تسهيل تدفق المساعدات إلى غزة”.

وأضافت أن “بلينكن جدد التأكيد على عدم دعم واشنطن عملية برفح دون خطة لضمان سلامة أكثر من مليون شخص، وشدد على التزام واشنطن بالسلام بما في ذلك إقامة دولة فلسطينية مع ضمان الأمن لإسرائيل”.

وختمت أنه “شدد على ضرورة اتخاذ جميع الأطراف تدابير لحماية المدنيين ومنع اتساع رقعة الصراع”.

مما يذكر أن الإدارة الأميركية تعمل على إبرام صفقة كبيرة من شأنها أن تشهد تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل. وتسعى المملكة ودول عربية أخرى إلى إقامة دولة فلسطينية في إطار هذه الصفقة.

وتعمل واشنطن ومصر وقطر على التوصل إلى اتفاق يتم بموجبه إبرام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس ووقف إطلاق النار وإدخال مساعدات إلى القطاع الذي يشهد حربا مدمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *