Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

السيسي يكرّم النماذج المشرّفة.. ويمنحهن وسام الكمال وشهادات التقدير – تحقيقات وملفات

كرّم الرئيس عبدالفتاح السيسى عدداً من النماذج المشرّفة من نساء وأمهات مصر، خلال احتفالية المرأة المصرية والأم المثالية، اليوم، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، كما منح وسام الكمال وشهادات التقدير للأمهات المثاليات وبعض النماذج النسائية المشرّفة.

الرئيس يشهد فيلماً بعنوان «حلم العلم»

وشهد الرئيس، خلال الاحتفالية، عدداً من الأفلام التسجيلية عن جهود تمكين المرأة وقصص كفاحها، منها فيلم بعنوان «حلم العلم» عن المرأة المصرية، حيث إن «الحلم فى حياة كل بنت أو سيدة أو أم ليس مجرد حلم بيكبر كل يوم، وإنما قصة حياتها، وتحقيقها لذاتها، وفخر أسرتها بها، واعتراف المجتمع بنجاحها، وفى النهاية بتشوف المرأة حلمها يتحقق على مدار عمرها، ولا يهم بأى سن لأن حلمها مش مجرد حلم، حلمها كان فى الأصل علم».

إحدى الأمهات: «أكتر حاجة بتفرّحني إني أشوف ضحكة ولادي»

وقالت سحر حسنى، من محافظة كفر الشيخ، خلال الفيلم التسجيلى: «اخترت التعلم والدراسة والقراءة، وكان صديقى الكتاب، بحب البيت، لكن لما بروح شغلى الروح بترد فيّا». وأضافت: «جوزى اتوفى فى حادثة وعنده أرضه وحاجاته، ولكن ممنوع آخد ممتلكاته إلا لما الأولاد تكبر عشان ياخدوا حقهم، فانت عندك ومش عندك، عشت بمرتب ومعاش، ودهبى حتة فى حتة خلص، وأكتر حاجة بتفرحنى إنّى أشوف ضحكة ولادى وأشوفهم مستريحين، ضحكتهم بالدنيا عندى».

وقالت أمل إبراهيم، والدة الطالبة سهيلة: «إحنا ناس على قد حالنا والظروف ماكانتش تسمح نعلمها العلام ده، وبنتى متحمسة للعلام من صغرها وبتجيب أعلى الدرجات، وإن شاء الله هحقق حلمى فى التعليم وهعوضه فى بنتى». فيما قالت «سهيلة»، التى كانت طالبة فى إحدى مدارس المكفوفين، وحصلت على درجة عالية فى الثانوية العامة، وقدمت على منحة المعونة الأمريكية، وكانت الأولوية للمستفيدين من «تكافل وكرامة»: «هتخصص صحافة وإعلام، وهعمل دراسات فرعية فى التسويق وإدارة الأعمال، ووزارة التضامن وفرت لكل طالب من الطلاب المكفوفين لاب توب».

وفى السياق ذاته، قالت زبيدة عبدالعال: «والدى كان صعيدى ورفض يدخلنى المدرسة، عندى 87 سنة دلوقتى، وأبويا كان بيعلم الأولاد بس، دخلت فصول محو الأمية تبع تكافل وكرامة، بقيت أعرف أكتب اسمى، وكتبت بحبك يا سيسى لأن الراجل اللى يعمل مصلحة لأى منطقة يُشكر ألف مرة، وندر عليّا أعلّم 20 واحد مش 10 بس».

إسعاد يونس: المرأة رجعت تكتب اسمها في التاريخ

وشهد الرئيس فيلماً تسجيلياً آخر عن المرأة المصرية من تقديم الفنانة إسعاد يونس، قالت فيه: «إن دور المرأة اتكتب فى التاريخ، وفى اليوم ده رجعت تكتب اسمها فى التاريخ من تانى عشان وطنها يفضل حر، ودى كانت اللحظة اللى حولت بيها حياتها لنقطة بداية جديدة سجلها التاريخ لسنين، لحظة قالت فيها بكل جرأة مطالبها».

وتابعت: «وفضل الحلم لـ100 سنة قدام، وتدور الأيام وطباعها مابتختلفش، لأن ببساطة هى دى الست المصرية اللى بيتقال عليها إنّها غير أى ست تانية، فضل حلمها توصل لحقوقها، والمرأة ظهرت من جديد فى مشهد بطولى كلنا شُفناه عشان الأمان يرجع لبيتها ويحصل استقرار فى بلدها، اتميزت فى كل دور بتقدمه واتمسّكت بمطالبها، عهد جديد كان بدايته دستور اتكتب فيه لأول مرة فى التاريخ 21 مادة تضمن حقوق المرأة عشان تكون طرف أصيل فى معادلة بناء وطنها بكرامة وأمان».

وأضافت: «فى العهد ده شُفنا وزيرات بيقدموا المستحيل لبلدهم، وبنشوف مشهد عمرنا ما شفناه، نائبات فى البرلمان وأول وكيلة بمجلس الشيوخ ومحافظات، ده غير أول منصب كرئيسة محكمة وقاضيات ومحاميات دايماً بيبصوا للحياة بنظرة تفاؤل، ده غير المأذونات الشرعيات، وبقينا بنشوفها فى أعلى المناصب، فى البنوك والمؤسسات المالية والشركات، وفى منصب مستشار الرئيس لشئون الأمن القومى».

وقالت «إسعاد»: «فى العهد ده كل ست بقت حاسة بالأمان قدام تطبيق القوانين، من أول حقها فى التعليم وكفاحها عشان توصل لأعلى الشهادات، وده خلاها قدوة لناس كتير، اتقدملها برامج متخصصة لتطوير قدراتها فى كل التخصصات، مدارس وجامعات واهتمام حقيقى للقضاء على الأمية، ده غير المبادرات التى تهتم بصحة المرأة، ووفرنا لها سكن تلاقى فيه السكينة والأمان، واللى حصل من المبادرات زى تكافل وكرامة اللى بترعى الأسر المحتاجة بضمان اجتماعى لكل ست بتعين أسرتها».

وأوضحت: «ده غير دعم المشروعات الصغيرة فى كل المجالات عشان يقدروا يطوروها وتبقى مصدر دخل آمن لبيتها، وكمان مبادرة مصر للغارمات اللى سددت ديون الغارمات ورجّعت لهم الأمل لحياة كريمة من تانى، كفاح الست المصرية طول تاريخها من أول ثورة 19 بتكمله لحد دلوقتى ستات وبنات مننا بقوا سفيرات وأمثلة رفعت رأس بلدنا فى كل المحافل، بنرجّع قوة مصر الناعمة برسالة صادقة توصل للناس فى كل المجالات وبناتنا بتوصل لأعلى المراكز الرياضية، بطلات حققوا أرقام قياسية ورفعوا الراية».

وتضمنت الأفلام التسجيلية فيلماً بعنوان «حدودها السما»، حول عطاء المرأة المصرية الذى لا يفنى، ودور الدولة فى دعمها من خلال المجلس القومى للمرأة، باعتبارها «عمود» بيتها والمنوط بها تقديم السند لبلدها ولأسرتها، كونها تتسم على مر العصور بأنها مكافحة وقيادية، ولديها القدرة على اقتناص الفرص لكى تكبر وتقدم الدعم لمن حولها، وهو ما يستهدفه المجلس القومى للمرأة، من خلال ما يقوم به من جهود وما يحققه بالفعل. وجاء فى الفيلم أن المجلس القومى للمرأة، من خلال مشاركته بالمشروع القومى لتنمية الريف، قام بالعديد من البرامج لتنمية الأسرة المصرية بقرى «حياة كريمة»، لا تقتصر على النساء فقط، إنما تستهدف الأسرة بأكملها.


المصدر: اخبار الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *