Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

سفير فرنسا لدى النيجر غادر نيامي

منذ نهاية آب/أغسطس، يطالب العسكريون في النيجر بمغادرة إيتيه وقد جردوه من حصانته الدبلوماسية وتأشيرته، لكن باريس كانت ترفض سحبه.

مظاهرات في النيجر طالبت برحيل السفير الفرنسي (Getty Images)

غادر السفير الفرنسي لدى النيجر سيلفان إيتيه، العاصمة نيامي، اليوم الأربعاء، بناء على طلب من العسكريين الحاكمين الذي امتثلت إليه باريس أخيرا، بعد مواجهة استمرت عدة أسابيع.

وقال مصدر دبلوماسي في السفارة الفرنسية لوكالة فرانس برس “غادر السفير وستّة من معاونيه نيامي قرابة الساعة الرابعة (03,00 بتوقيت غرينتش)” من يوم الأربعاء.

وأكد مصدر مقرب من وزارة الداخلية في النيجر ذلك، مشيرا إلى أن الطائرة التي تقلهم اتجهت إلى تشاد.

ومساء الأحد، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عودة إيتيه إلى باريس “في الساعات المقبلة”.

في اليوم التالي، أكّد العسكريون الذين نفذوا انقلابًا في 26 تموز/يوليو أطاح الرئيس محمد بازوم، أنهم يتوقّعون أن “تلي هذا الإعلان إجراءات رسمية صادرة عن السلطات الفرنسية المعنيّة”.

منذ نهاية آب/أغسطس، يطالب العسكريون في النيجر بمغادرة إيتيه وقد جردوه من حصانته الدبلوماسية وتأشيرته، لكن باريس كانت ترفض سحبه.

منذ حدوث الانقلاب، تؤكد فرنسا أنها لا تعترف بالسلطات الجديدة في نيامي وأن محاورها لايزال الرئيس المخلوع محمد بازوم.

تسلم سيلفان إيتيه، المولود في باماكو عام 1959، منصبه في النيجر منذ عام تقريبًا. هذا الدبلوماسي منذ 35 عاما، عين سفيرا لدى الأوروغواي عام 2013، ثم سفيرا لدى أنغولا من 2016 إلى 2020.

وأعلن ماكرون أيضًا أن فرنسا ستسحب جنودها في النيجر البالغ عددهم 1500 تقريبا بحلول نهاية العام، بعدما كانت السلطات العسكرية طالبت بذلك أيضا.

وقال ماكرون إن فرنسا تنهي بذلك “تعاونها العسكري مع سلطات الأمر الواقع في النيجر، لأنها لم تعد ترغب في مكافحة الإرهاب”.

ورحب المجلس العسكري الحاكم في النيجر بهذا الإعلان، معتبرا ذلك “خطوة جديدة باتجاه السيادة”.

وأكد قادة انقلاب النيجر رغبتهم في وضع “إطار تفاوضي” لانسحاب القوات الفرنسية من أراضيهم، و”اتفاق مشترك من أجل فعالية أفضل”.

وتشهد النيجر، مثل جارتيها بوركينا فاسو ومالي، هجمات مسلحة متكررة على أراضيها منذ عدة سنوات.

وتدهورت العلاقات بين نيامي وباريس، القوة الاستعمارية السابقة، إلى أدنى مستوياتها منذ انقلاب 26 تموز/يوليو.

والنيجر هي ثالث دولة في منطقة الساحل تطلب انسحاب القوات الفرنسية في أقل من عامين، بعد مالي وبوركينا فاسو اللتين يحكمهما مجلس عسكري وصل إلى السلطة عبر الانقلاب.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *