Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

“قلق” فرنسي وتحذير أميركي من “تهديد جدي”

فرنسا “قلقة” والولايات المحتدة تحذّر من “تهديد جدي” تعليقا على كشف إيران النقاب عن الصاروخ الباليستي “خيبر” الذي يبلغ مداه ألفي كيلومتر ويحمل رأسا حربيا يبلغ وزنه 1500 كيلوغرام.

الباليستي الإيراني “خيبر” (Getty Images)

حذرت الولايات المتحدة، الخميس، من “تهديد جدي” تعليقا على كشف إيران النقاب عن صاروخ باليستي جديد يبلغ مداه نحو ألفي كيلومترا ويستطيع حمل رؤوس يتجاوز وزنها طنا.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، بالقول: “كما سبق أن أوضحنا أن قيام ايران بتطوير وإطلاق صواريخ باليستية يشكل تهديدا جديا للأمن الإقليمي والدولي”.

وأكد أنه رغم القيود التي فرضها المجتمع الدولي، فإن إيران “تواصل حيازة تكنولوجيات مرتبطة بالصواريخ الباليستية من مزودين أجانب، وإجراء اختبارات لصواريخ باليستية” في انتهاك لقرارات الإمم المتحدة.

وأضاف المتحدث أن “إيران مزودة بالسلاح النووي ستتحرك في شكل أكثر استفزازا، لذا نحاول التحذير من امتلاك إيران سلاحا نوويا مماثلا”.

من جانبها، حذّرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، من أن إيران “منخرطة في تصعيد نووي مقلق للغاية”، وذلك ردا على كشف وزارة الدفاع الإيرانية النقاب عن الصاروخ الباليستي الجديد.

وأشارت المتحدثة آن-كلير لوجاندر، في مؤتمر صحافي، إلى “المخاطر الجسيمة والمتزايدة لانتشار الأسلحة النووية من دون أي مبرر مدني ذي مصداقية”.

وتابعت المتحدثة “تدين فرنسا هذا الانتهاك الجديد للقرار 2231 الذي تبنّاه مجلس الأمن الدولي في العام 2015”.

وكشفت وزارة الدفاع الإيرانية، الخميس، النقاب عن “خيبر”، الجيل الرابع من صاروخ “خرمشهر” الذي يعد الأبعد مدى في ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، في مراسم بثها التلفزيون الرسمي مباشرة، وعرض خلالها مجسم للمسجد الأقصى.

وأوضحت الوزارة أن الصاروخ يصعب على أنظمة الدفاع الجوي استهدافه بسبب سرعته الفائقة.

وبحسب وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “إرنا”، تصل سرعة الصاروخ الجديد الذي يعمل بالوقود السائل “إلى 16 ماخ (16 ضعفا سرعة الصوت) خارج الغلاف الجوي و8 ماخ داخل الغلاف الجوي”.

ووسعت إيران برنامجها الصاروخي، لا سيما صواريخها الباليستية، رغم معارضة الولايات المتحدة وتعبير الدول الأوروبية عن قلقها، بينما تقول طهران إن البرنامج دفاعي بحت ويهدف إلى الردع.


وبعد أيام قليلة على كشف النقاب عن صاروخ خرمشهر في العام 2017، وجّه الرئيس الأميركي حينها، دونالد ترامب، تحذيرا شديد اللهجة لطهران ألقى بظلاله على الاتفاق الدولي المبرم في العام 2015 مع إيران حول برنامجها النووي.

ويرمي الاتفاق إلى منع إيران من حيازة قنبلة ذرية مقابل رفع العقوبات الدولية. لكن هذا التفاهم يترنّح منذ انسحبت الولايات المتحدة منه في العام 2018.

مذّاك حرّرت إيران نفسها تدريجا من الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق.

وفي آذار/ مارس الماضي، أعلن رئيس هيئة الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري أن بلاده اختبرت بنجاح صاروخا باليستيا قادرا على استهداف قطع بحرية متحركة.

وأوضح أن طهران تعمل حاليا على إنتاج هذا الصاروخ الذي يبلغ مداه 1500 كيلومتر ويحلّق بسرعة عالية، مشيرا إلى أن امتلاك هذا النوع من السلاح يوفر الأمن في البحار المحيطة بإيران لمسافة تصل إلى ألف كيلومتر.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *