Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

يجب تكثيف مواجهة تنظيمات الإجرام العربيّة في ظلّ حربنا على عدة جبهات

قال نتنياهو: “إننا جميعا نرحّب بإظهار المجتمع العربي في إسرائيل، تضامنا مع معركتنا ضد حماس. ومع ذلك، لا بُدّ من القول إن حدة التنظيمات الإجرامية مستمرة وتتصاعد”.

رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو، خلال الجلسة

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الثلاثاء، إنه يجب تكثيف مواجهة تنظيمات الإجرام في المجتمع العربيّ في ظلّ الحرب التي تشنّها إسرائيل في عدة جبهات.

وجاءت تصريحات نتنياهو، خلال كلامه في افتتاح اللجنة الفرعية لتعزيز مكافحة الجريمة في المجتمع العربيّ.

وقال نتنياهو: “إننا جميعا نرحّب بإظهار المجتمع العربي في إسرائيل، تضامنا مع معركتنا ضد حماس. ومع ذلك، لا بُدّ من القول إن حدة التنظيمات الإجرامية مستمرة وتتصاعد”.

وأضاف أنها “أصبحت تستخدم الآن أسلحة فتّاكة أكثر من ذي قبل… مثل صواريخ ’لاو’، ولذلك لا بُدّ من تكثيف القتال ضد التنظيمات الإجرامية”.

وتابع نتنياهو: “ولهذا السبب، سنقدّم ثلاث خطوات اليوم: الخطوة الأولى هي سنّ تشريعات لمكافحة الأسلحة الفتّاكة، والخطوة الثانية هي تجمع ’فريق نخبة’ كل أسبوع لمحاربة الإرهاب بشكل مستمر، حتى أثناء الحرب”.

وقال نتنياهو: “أما الجُهد الثالث… فيتلخّص في تشكيل فرق عمل إضافية لحرب مركَّزة على الجريمة؛ وهذه هي الأمور الثلاثة”.

وأضاف: “سنناقش بالتأكيد أمورًا أخرى أيضًا، لكن يجب ألّا نُهمل الحرب على المنظمات الإجرامية، حتى خلال المجهود الحربيّ الكبير الذي نبذله في جميع الجبهات”، في إشارة إلى الحرب التي يشنّها الجيش الإسرائيليّ على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وإلى استمرار تبادُل إطلاق النار بين جيش الاحتلال وحزب الله، شماليّ البلاد.

وشارك في الاجتماع بالإضافة لنتنياهو، كلّ من وزير القضاء، ووزير الأمن القومي، ووزير الداخلية، ووزير المساواة الاجتماعية، والمدير العامّ لمكتب رئيس الحكومة، ومدير عام وزارة الماليّة، ومدير مصلحة الضرائب، وممثّلين عن جهاز الأمن الإسرائيليّ العامّ (الشاباك)، وآخرين.

وتأتي أقوال نتنياهو في ظلّ تصاعُد الجرائم المنظمة في المجتمع العربي، وسط تقاعس الشرطة عن القيام بعملها في توفير الأمن للمواطنين، ومؤشرات على تواطئها مع منظمات الإجرام.

وقُتل 41 شخصا من المجتمع العربي في جرائم إطلاق نار وطعن منذ مطلع العام 2024، فيما سجَّل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 228 شخصا بينهم 16 امرأة.

وتحوّلت جرائم القتل إلى أمر معتاد، ترتكب على نحو شبه يومي في المجتمع العربي الذي يجد نفسه متروكا لوحده في مواجهة العنف والجريمة.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *