Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

مشروع “حماية الأسرة” يطلق سلسلة من المحاضرات التوعوية للنساء في النقب

تبدأ المحاضرات، غدا، في المركز الجماهيري في شقيب السلام، وتستمر يوم 14 آذار/ مارس الجاري في المركز الجماهيريّ في رهط، تشارك فيها نخبة من المُختصات ومهنيات يعملن على تقديم معلومات للنساء.

بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، والذي يصادف يوم غد الأربعاء، ينطلق مشروع “حماية الأسرة”، المُدار من قبل جمعية “سدرة- نسيج النقب” بالشراكة مع جمعية “آذار” (منتدى المهنيات والمهنيين لمكافحة جرائم قتل النساء) وبمرافقة إعلاميّة من “إعلام” بسلسلة من المحاضرات التي تعزز الوعي المجتمعي عامة، والنساء العربيات في النقب خاصةً، بمجالي الصحّة النفسية والإدارة الماليّة السليمة.

وتنطلق المحاضرات، الأربعاء، في المركز الجماهيري في قرية شقيب السلام، وتستمر يوم 14 آذار/ مارس الجاري في المركز الجماهيريّ في مدينة رهط، وتشارك فيها نخبة من المُختصات في المجاليّن ومهنيات يعملن على تقديم معلومات للنساء عن تحصيل حقوقهن في عددٍ من المجالات.

وعن الموضوع، قالت مديرة شريكة في جمعية “سدرة- نسيج النقب”، أمل النصاصرة، إن “المحاضرات تسلط الضوء على الصحة النفسية وعلى الإدارة المالية السليمة للنساء، ومن المهم ألا نتجاهل إسقاطات العنف عامةً على الصحة النفسيّة لنسائنا، فهن المتضررات جراء العنف، سواءً كان موجهًا إليهن بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر، تجاه أحد أفراد عائلتهن”.

وأوضحت أنه “إضافة إلى الصحة النفسيّة، والتي تؤثر سلبًا على نسائنا وفرص تقدمهن، نسلط الضوء في اللقاء أيضًا على الإدارة المالية السليمة، موضحات مفهوم العنف الاقتصادي، وكيفية التعامل معه وأخذ التدابير اللازمة في مواجهته”.

وأشارت النصاصرة إلى أنّ “اللقاءات ستقدم من قبل نخبة من المختصات بينهن د. سلوى الفراحين والسيدة سهير زعاترة والسيدة لمى مصالحة ومستشارات ومهنيات في السلطات المحلية، سواءً في شقيب السلام ورهط”.

وأضافت أنه “نعيش في واقع دمويّ جراء العنف المستشري في مجتمعنا، حيث قُتلت منذ مطلع العام سيدة و26 شابًا من مختلف البلدات، وسط ارتفاع لمؤشرات العنف، كما نعيش في واقع سياسيّ سَيِّئ جدًا يرتكز على التمييز والإقصاء والتهميش والعنصرية تجاه المجتمع العربي عامةً، وفي النقب خاصةً، الذين يعاني سكانه من حملة تحريض شرسة باتت تحول دون تقدم الشباب والنساء. أضف إلى ذلك، علينا أنّ نذّكر في هذه المناسبة أنه في العام 2022 سجل مركز المساعدة والطوارئ التابع لوزارة الرفاه ارتفاعًا بتوجهات العنف الأسري بـ3.6% مقارنة مع العام 2021 وأكثر من 60% من التوجهات كانت من النساء اللاتي يعشن ظروفًا صعبة”.

وختمت النصاصرة بالقول إنه “في الثامن من آذار، يفترض أنّ نستذكر النساء، الفئة المهمشة والمستضعفة بصورة عامة، والأكثر استضعافًا وتهميشًا في الواقع الذي نعيشه في النقب. المحاضرات التي نقوم بها تهدف إلى المساهمة في الحد من ظاهرة العنف الأسري ومساعدة النساء على التقدم بحياتهن”.


المصدر: عرب 48

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *