Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخبار الشرق الأوسط

 هل يقضي (Chat GPT) على البحث العلمي؟.. خبير رقمي لديه الإجابة – اقتصاد

أثار الدكتور فكري فاروق، استشاري التحول الرقمي وتطوير الأعمال، سؤالاً مفاده أنه إذا كان بإمكان برنامج المحادثة بتقنية الذكاء الاصطناعي (Chat GPT) كتابة كل ما نطلبه، فهل يحتاج الباحثون، في المستقبل، إلى تعلم الكتابة؟، قبل أن يشرع في إجابة ذلك السؤال، الذي قد يشغل الكثيرين أيضاً.

قال «فاروق»، في معرض إجابته على السؤال، أنه قد يبدو الأمر وكأنه سؤال وجودي، ولكن عندما يبدأ طلاب البحث العلمي في استخدام (Chat GPT) للمساعدة في كتابة مقالاتهم أو أبحاثهم أو الأطروحات العلمية، ويحصلون خلال ساعات قليلة على إنتاج علمي بدقة متناهية، فإن هذا يخلق مشكلة وجودية لمستقبل البحث العلمي بصفة عامة، والدراسات الاجتماعية، التي تشكل كيان المجتمعات بصفة خاصة، حيث يساعد (Chat GPT) في أي مهمة تنطوي على العصف الذهني أو التلخيص أو استخلاص استنتاجات ذكية.

عدد كبير من الطلاب يستخدمون (Chat GPT 4)

وأشار خبير التحول الرقمي إلى أن المتابع لما يتم نشره عالمياً، وكما ذكرت صحيفة «ستانفورد ديلي»، فإن الدراسات الاستقصائية المبكرة تظهر أن عدداً كبيراً من الطلاب يستخدمون بالفعل تقنية (Chat GPT 4)، وهي أعلى درجات استخدام الذكاء الاصطناعي، للمساعدة في توقع أسئلة الامتحانات والإجابات النموذجية لها، مما أفسد دور الامتحانات في تحديد مستويات الطلاب، وهو ما نعتبره نوعاً من الغش في الامتحانات إلكترونياً.

الأدوات هي منظومة عمل متكاملة ومتاحة

وأشار «فكري» إلى أنه في النهاية تبقى كلمة استخدامات (Chat GPT) موجودة منذ عقود، مثلاً (Chat GPT 2)، وحتى (Chat GPT 4) في مارس 2023، ويتم استخدامها بقواعد وأدوات لكشف الاستدلال والاقتباس بطرق أكثر ذكاءً من (Chat GPT) نفسها، وتلك الأدوات هي منظومة عمل متكاملة ومتاحة بتراخيص محددة للجهات العلمية والصحافة فقط، وليس لعموم الأفراد.

وأشار إلى أن المدهش هو أن من ابتكر (GPT) هم من لديهم منظومة العمل الرقابية، لكن بأسعار خيالية للجهات العلمية، أما عن (GPT) للأفراد فهى ليست مجانية، بل باشتراك شهري 20 دولار، مما يعني أن الهدف هو الاستثمار والحصول على عوائد فقط.


المصدر: اخبار الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *